ابن سيده

496

المحكم والمحيط الأعظم

* والحِسُّ : الرَّنَّةُ . * وجاء بالمالِ من حِسِّهِ وبِسِّه وحَسِّه وبَسِّه . وجئْنى به من حَسَّكَ وبَسَّكَ [ وحِسِّكَ وبِسِّكَ ] معنى هذا كلِّه : من حيثُ كان ولم يَكنْ . وقال الزَّجّاجُ : تأويله جىءْ به من حيث تُدرِكُهُ حَاسَّةٌ من حَواسِّك أو يُدْرِكه تَصَرُّفٌ من تَصَرُّفك . * وَحَسِّ - بكسر السين وترك التنوين - : كلمةٌ تُقال عند الألم . قال الرَّاجزُ : فما أرَاهُمْ جَزَعا بِحَسِّ * عَطْفَ البَلايَا المسَّ بعد المسِّ « 1 » والعرب تقول عند لذْعةِ النارِ والوجْعِ : حَسِّ . وضُرِبَ فما قال حَسٍّ ولا بَسٍّ ، بالجرّ والتنوين ، ومنهم من يجرُّ ولا يُنَوِّن ، ومنهم من يكسر الحاءَ والباءَ فيقول حِسٍّ ولا بِسٍّ ، ومنهم من يقول حَسّا ولا بسّا ، يعنى التَّوجُّعَ . * وبات بِحَسَّةِ سَوْءٍ وحِسَّة سَوْءٍ أي بحالةٍ سيئة ، والكسر أقْيَسُ ، لأن الأحوال تأتى كثيرًا على فِعْلَةٍ كالجيئَةِ والتِّلَّةِ والبيئَةِ . * وحَسَّهم يَحُسُّهم حَسّا : قتلهم قتلًا كثيراً ذريعًا مُسْتَأصَلًا وفي التنزيل : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ [ آل عمران : 152 ] أي تقتلونهم كذلك ، والاسمُ الحُساسُ عن ابن الأعرابىّ . * وجرَادٌ محْسوسٌ : قَتَلتهُ النارُ ، وفي الحديث « أنه أُتِىَ بجرَادٍ مَحْسُوسٍ » « 2 » . * وَحَسَّهُم يَحُسُّهم : وطِئَهُمْ وأهانهم ، عنه . * وحَسَّانُ : اسمٌ مشتقٌ من أحد هذه الأشياءِ . * والحَسُّ : إضْرَارُ البَرْدِ بالأشياءِ . * والحَسُّ : بَرْدٌ يُحْرِقُ الكلأ ، وهو اسْمٌ ، حسَّه يَحُسُّه حسّا ، وقد تقدَّم أن الصاد لغةٌ عن أبي حنيفة . * والبَرْدُ مَحسَّةٌ للنَّباتِ ، بفتح الميم ، أي يَحُسّا .

--> - العروس ( حسس ) ، ( غمم ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( زمل ) ؛ والمخصص ( 2 / 145 ) ؛ وتاج العروس ( زمل ) ، ولكنه ورد برواية أخرى : وللقسىِّ أهاذيجٌ وأزملةٌ * حس الجنوب تَسُوقُ الماءَ والبرَدا ( 1 ) الرجز للعجاج في ديوانه ( 2 / 213 ) ؛ ولسان العرب ( حسس ) ؛ وتهذيب اللغة ( 3 / 406 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 98 . ( 2 ) ذكره أبو عبيد في « غريب الحديث » ، ( 2 / 392 ) .